تعددت وجوه الفتيات الروسيات اللاتى يتم استغلالهن بشراء شعرهن بـ 25 جنيه إسترلينى ليباع بمبلغ يبدأ من 300 جنيه إسترلينى حتى يصل إلي 1200 جنيه إسترلينى، حيث يغزو الشعر الروسى صالونات تجميل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
يسافر التجار إلى 15 منطقة مختلفة لعمل جلسات قص شعر للفتيات، لازدهار تلك التجارة بفضل النجمات العالميات اللاتى لا تستغنين عن وصلات الشعر كبيونسيه، كيم كارديشيان، فيكتوريا بيكهام وغيرهن.
وأكدت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن خطوات الحصول على تلك الوصلات تبدأ من قصها من رءوس صاحباتها، ثم مرورا بعملية إعدادها بأوزبكستان، وأوكرانيا قبل أن يتم بيعها بصالونات التجميل، وأوضحت العارضة "داريا دانجيلوفا" إحدى اللاتى يبعن شعرهن أنها انفجرت باكية بعد تخليها عن شعرها، أما فالنتينا التي تبلغ من العمر 13 عاما صرحت أن عزاءها الوحيد أن شعرها يتم وصله من قبل المشاهير.
كما يعرف الشعر الروسى بقوته وصلابته التي لا يستطيع منافسته أي من الشعر الهندى، أو الصينى، أو البرازيلى، لذلك تم استيراد كميات كبيرة من الشعر عام 2013 يصل طولها مجمعة إلى 80 مليون ميل، ويبلغ قيمته 42.8 مليون جنيه إسترلينى، ويتم استغلال الأطفال والفتيات الصغيرات من قبل التجار منعدمى الضمير في بعض الأحيان.
وأكد أحد التجار أن التجارة المزدهرة لبيع الشعر مكنته من توظيف 350 شخصا، ونفى كونه يستغل الفتيات لأنهن يقبلن على قص شعرهن طوعا، كما أوضح تاجر آخر أن بعض النساء يصبن بالذهول عقب قص شعرهن فيما ترفض أخريات بيع أنوثتهن.
كما أكدت الصحيفة على ضرورة تعامل الحكومات مع أسباب بيع الفتيات الصغار لشعرهن ومعالجة تلك المشكلات التي تؤدى إلى ذلك البيع كالفقر وعدم المساواة بين الجنسين.