الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

نساء في «المعركة» يغيّرن المواجهات ... بقلم حمرة

  • 1/2
  • 2/2

" وكالة أخبار المرأة "

على حاجز شفاف رفعه رجال الشرطة في وجوه المحتجين في مقدونيا، طبعت شابة قبلة «حمراء»، بعد ان تصدرت مئات المحتجين رافعة قلم أحمر الشفاه في وجوه رجال الأمن تزين شفتيها وسط الاشتباك.
وموسم الاحتجاجات على السياسات الحكومية في مقدونيا، والذي عبرت به صورة الناشطة الحقوقية ياسمين غولوبوفسكا المحتجة بأحمر الشفاه عموم الأثير الاجتماعي في العالم تجاوز «المعركة» المفتوحة بين الأمن والمحتجين وتلك القائمة عادة بين «المتحررين» و«المحافظين» ليفتح جبهة جديدة بين أنصار المرأة و«المساواة» أنفسهم. ولتصير المرأة اليوم في مشهد المعركة ضحية في الحرب... و«جلادة».
المقاتلات الكرديات اللاتي شرعن باب الجهاد في وجه تنظيم «داعش» دفاعاً عن المناطق الكردية، رفعن بحسب ناشطين شباب في مجال الحريات صوت المرأة المقاومة في وجه الظلم، ورآهن البعض الآخر بصورتهن المشرقة في ساحة القتال نموذجاً لجمال وشجاعة يتحدى الداعشيين. والجميلات الكرديات اللاتي انتشرت صورهن تغريداً في السماء الإلكترونية أعتبرهن البعض جزءاً من «بروباغاندا» اعلامية تبرز الضد بضده.... عبر تسويق الجمال الذي لا تنقصه القوة.
وفي هذا تقول الطالبة الجامعية لطيفة العبد الله إن «المرأة لا يجب أن تلغي صفاتها وان كانت محاربة، وأن الذين يعيبون أنوثة المرأة في ميدان المواجهات يخشون حقيقتها الجميلة والقوية».
لكن من المطالبات بحق «المساواة» النسائي من رفضن مظاهر «الانوثة» في ميدان المواجهات معتبرات أن المرأة (مثل الرجل) تحتاج الى ذراعها لا جمالها، وعن ذلك تقول أستاذة علم النفس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتورة اقبال العثيمين إن «المرأة التي تستخدم زينتها في الاحتجاج مخدوعة تظن أنها بحاجة إلى الزينة لتواجه العالم».
المحتجات والمقاتلات والراصدات أيضاً واقفات كلا على رأي في ما يتعلق بـ «سلاح» المرأة...الجمال. والجديد في «حوار المرأة» القديم اليوم صورة في «ميدان الحرب»... وأحمر الشفاه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى