الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

ربات بيوت سواعدهن سنداً لأزواجهن وأبنائهن

  • 1/2
  • 2/2

ريحان الروابدة - عمان - " وكالة أخبار المرأة "

ربات بيوت وجدن سواعدهن سندا لأبنائهن وأزواجهن على تكاليف العيش المرتفعة، من خلال اعدادهن مشاريع تنموية تدر دخلا وتساعدهن على تطوير اعمالهن بما يتناسب وحاجتهن.
 فاطمة الشريف ربة بيت وأم لأربعة أبناء، تقول انها تقوم بإعداد الوجبات خلال ساعات وجود أطفالها في المدرسة.
وأضافت : أحس صدقا أنه مشروع مناسب لي جدا، حيث أجيد الطبخ الذي يوفر لي مداخيل أساعد بها أحيانا كثيرة زوجي على تحمل تكاليف ومشقات الحياة.
وأشارت الى ان الأمر كان يقتصر على الأهل والجيران، ثم وسعته حتى صار لها زبائن يأتون خصيصا ويطلبون منها إعداد الوجبات الشعبية التقليدية من منسف، مسخن، والقدرة وغيرها، من الوجبات التي يستعصي على النساء العاملات القيام بها.
وأضافت الشريف أنها تعد وجبات خاصة بالولائم والأعراس كذلك، ولديها طلبات على مدار الشهر، وتشعر بالسعادة عندما تسمع كلمات الشكر من الزبائن على المذاق الجيد.
وتقول رولا العلي : ان عمل المرأة في بيتها خطوة جيدة، اذ انها تساعد على توفير دخل اضافي للأسرة، عبر خلق فرص عمل ذاتية كانت انطلاقتها من بيوتهن.
وتعمل العلي في التطريز اليدوي واعداد منسوجات وحرف يدوية، للمساعدة في توفير حاجيات أسرتها، إذ غالبا ما يكون دخل الزوج متدني وبالتالي لا يستطيع توفير جل حاجيات أسرته، في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وغلاء المعيشة.
وأشارت الى ان هذه الاعمال تختلف من حيث طلب الزبون وحاجته لحرف ومنسوجات يدوية تفتقدها الكثير في المحال، والحرص على التفنن في تجهيز واعداد المنسوجات والملبوسات الشعبية والعصرية التي تجد إقبالاً كبيرًا من عشاق هذه الحرف، خاصة من النساء العاملات وبعض ربات البيوت اللاتي لا يسعفهن الوقت للبحث عنها.
بدورها انطلقت دينا الزعبي، وهي أم لـ 3 اطفال،  في البيع بداية من خلال احضار ملابس الاطفال التي تلقى رواجاً كبيراً من قبل الجيران ونتيجة الطلب الكبير فكرت ان تتوسع في تجارتها عن طريق عرض منتوجاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتقول الزعبي ان عمل المرأة مثال يتحذى به ودليل على جدية المرأة الاردنية في العزم والاصرار على تخطي عقبات الحياة المالية وسط افتخار الابناء والزوج بما تقدمه، دون الالتفات الى مايدور حولها من ثقافة العيب التي تنهش مجتمعنا والخروج من دائرة مد يد المساعدة الى الجمعيات الخيرية وصناديق المعونة.
وبمجهود شخصي تمكنت أم مصطفى، من انشاء مشروعها الخاص بصناعة الألبان والأجبان والتي تعد من أكثر الصناعات انتشاراً رغم من توافر هذه المادة في الأسواق، إلا أن العديد من الناس يسعى إلى اقتنائها من ربات البيوت اللواتي يعملن على تصنيعها منزلياً في بيوتهن.
وتقول أم مصطفى عن مشروعها « كل شيء يصنع منزلياً له نكهة مختلفة عما نشتريه من الأسواق، ومنذ أن أنشأت مشروعي الذي يتميز بالجودة العالية وبالنظافة وإتقان الصنع وهذان الأمران جعلاها تستقطب عدداً كبيراً من الزبائن.
وتضيف إن المشروع كان مجرد «خاطرة» لكنها أصرت على تحويلها إلى واقع ملموس رغم الصعوبات، وتوضح أن مردود المشروع انعكس على حياه اسرتها ، حيث تحسن وضعهم المادي، واستقطب أعدادا كبيرة من الزبائن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى