اختتم منتدى الحوار الوطني "تمكين المرأة المصرية الانتقال من التوصيات إلى التنفيذ الإستراتيجي"، أعماله بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومؤسسة نساء من أجل السلام عبر العالم وبرنامج الأمم المتحدة للمرأة في مصر.
وقالت شهيرة أمين، المشرفة العامة على المنتدى، في الجلسة الختامية، إن التوصيات التي خرجت بها مجموعات العمل خلال المنتدى ستمثل القاعدة الأساسية التي سيقوم على أساسها الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية، حيث سيتم تجميع مناقشات مجموعات العمل واستخلاص الخطط التي تم اقتراحها من خلال تلك المجموعات للتنسيق مع الجهات المعنية من أجل تنفيذها. وسيتم العمل والتنسيق على التطبيق الفعلي لخطط العمل المقترحة عن طريق الشركاء الرئيسيون وهم مكتبة الإسكندرية، المجلس القومي للمرأة، ومكتب الأمم المتحدة للمرأة.
وأكدت أنه من أهم الأهداف الإستراتيجية التي يهدف إليها المشروع هي توفير الإطار التشريعي والمؤسسي الداعم للمرأة والذي يتوافق مع التزامات الدولة بالمواثيق والمعاهدات الدولية، إضافة إلى رفع مستوى مشاركة المرأة كمًا ونوعًا في مختلف المجالات، ونسبة تمثيلها في مواقع اتخاذ القرار.
وأضافت أنه من أهم النقاط التي أجمع عليها الحضور هي أهمية التركيز على التعليم كأداة أساسية في عملية الإصلاح والتنمية المجتمعية وأنه قد آن الأوان لتضافر جميع الجهود لتفعيل المشاريع والبروتوكولات المبُرمة لمحو الأمية في مصر، وذلك عن طريق التعاون مع الأطراف الفاعلة والجهات المعنية للعمل على إنجاحها، إضافة إلى دراسة التجارب الناجحة للبلدان الأخرى في القضاء على الأمية وكيفية تطبيقها بطريقة تتوافق مع طبيعة المجتمع المصري.
ولفتت إلى أنه سيتم التنسيق بين الجهات المعنية للعمل سويا من أجل وضع سياسة إعلامية تساعد على تغيير النظرة المجتمعية إلى المرأة وزيادة ثقة المرأة المصرية بنفسها من خلال التركيز على مواطن القوة والابداع في شخصيتها، والتذكير بالدور الرائد الذي قامت به شخصيات نسائية تاريخية بارزة قادت مسيرة التقدم والتنوير ليس على المستوى المصري أو العربي فحسب بل على مستوى العالم.
كما ناقش تفعيل التعاون بين أجهزة الدولة مع شركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في القيام بالدور اللازم والمكمل في تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا في المناطق العشوائية وذلك بإزالة كل العقبات التي تحول دون ذلك.