الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

نساء وزيرات دفاع

  • 1/2
  • 2/2

يحيى شقير - الأردن - " وكالة أخبار المرأة "

التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في العاصمة الألمانية برلين، الأسبوع الماضي، وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليان.
وانتهز هذه المناسبة لتخصيص هذا المقال للنساء اللواتي استلمن مناصب كبرى كانت حكرا على الرجال لقرون كثيرة.
ففي اوروبا يوجد الآن خمس وزيرات دفاع لكل من ألمانيا وهولندا والنرويج والسويد إضافة لوزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي.
وفي آسيا كانت باندرانايكا أول امرأة في التاريخ الحديث تتبوأ منصب رئيس الوزراء، الذي جمعت معه أيضًا منصب وزيرة الخارجية والدفاع في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وكانت أنديرا غاندي ثاني امرأة في العالم تتبوأ منصب رئاسة الوزراء، الذي جمعت معه مقعد وزير الشؤون الخارجية ووزيرة دفاع بين عامي 1975 و1977، وبنظير بوتو (1953-2007) رئيسة وزراء باكستان وزير الدفاع قبل إغتيالها.
ومن ينسى "المرأة الحديدية" مارغريت تاتشر التي كانت رئيسة وزراء بريطانيا لأحد عشر عاما، وخالدة ضياء رئيسة الوزراء وزيرة دفاع بنجلاديش خلال تسعينيات القرن الماضي ومطلع القرن الحادي والعشرين، والشيخة حسينة واجد وزيرة دفاع بنجلاديش فيما بعد.
وفيما بعد تبوأت نساء منصب رئاسة الجمهورية في عشرات الدول والآن توجد رئيسات جمهورية في كل من: البرازيل، الأرجنتين، تشيلي، ليبريا (أول إمرأة رئيسة تفوز بجائزة نوبل)، كوريا الجنوبية، ليتوانيا، كوسوفو، افريقيا الوسطى، مالطا، سوسيرا وكرواتيا.
كما توجد نساء بمنصب الحاكم العام نيابة عن ملكة بريطانيا من دول الكومنويلث مثل كندا واستراليا.
نعرف جميعا أن ماري كوري كانت أول إمرأة تحصل على جائزة نوبل (حصلت عليها مرتين، وهي التي اكتشفت البولونيوم وسمته نسبة إلى بلدها بولندا التي كانت محتلة آنذاك) لكن قد لا يعرف الكثيرون أنها أول من حصلت أيضا على درجة الدكتوراة كإمراة في العالم عام 1903 وبعدها حصلت عليها الألمانية إلزا نيومان التي سمحوا لها باستخدام حظيرة بها تسريبات مياه لكي تكون مكان عملها إذا كان محظورا عليها استخدام المختبرات التي يوجد فيها الرجال خشية أن يسبب وجودها بينهم إثارة جنسية.
أما في العالم العربي فقديما كانت بلقيس ملكة سبأ التي عاصرت النبي سليمان، وذكرت في القرآن الكريم والتوراة والإنجيل (ملكة التيمن).
وفي القرن الثاني عشر الميلادي تولت الملكة أروى تدبير وحكم أمور الدولة الصليحية في اليمن فحققت خلال حكمها الذي استمر خمسين عاما نجاحا باهرا وفريدا نظرا لما عرفت به من حكمة وعدل. وعام 1995 أنشئت جامعة أروى تكريما لها. وفي القرن الثالث عشر الميلادي تولت شجرة الدر مقاليد مصر.
ألم يحن الأوان لتصبح إمرأة عربية رئيسة وزراء أو وزيرة دفاع؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى