صدر حديثا في دبي الجزء الأول من كتاب "جذور" للأديب الدكتور محمد فتحي راشد الحريري الاستاذ الجامعي والمحاضر في عدة جامعات عربية وصاحب مقال الجذور الأسبوعي عبر موقع وكالة أخبار المرأة الإلكترونية وهو سوري الجنسية ويكرس جهوده لخدمة اللغة العربية لغة القرآن منذ بدء مسيرة حياته الأدبية.
يقع الكتاب في 422صفحة من الحجم المتوسط ويضم العديد من الأبواب المدرجة حسب الأحرف الأبجدية في علم الدلالة وفقه اللغة العربية وتعتبر صفحة الغلاف التي صممها فنان محترف (م. عبد المنعم المصري) دلالة على عنوان الكتاب ،ولونه الوردي له أبعاد ومعاني اختاره الكاتب الأديب الدكتور لشيء في نفسه .
ويعتبر الكتاب "الموسوعة اللغوية" نوع من الإبحار الممتع في جذر الكلمة والاشتقاق ووجه الاشتقاق مع رحلة الكلمة الجذرية منذ البدء وحتى وصلت إلينا مع الأمثلة .
وبحسب المؤلف الكاتب الدكتور الحريري في تصريح له أفاد بأن هذا الكتاب هو الجزء الأول من الموسوعة الجذورية ، التي صدرت بحمد الله بعد جهد مبذول من فريق عمل ليكون جاهزا بين أيدينا اليوم مسخرا سهلا للرجوع إليه من قبل الطلبة والباحثين المتعمقين باللغة وهذا الجزء يمثل تغطية للنقص الحالي في المكتبة العربية في هذا المجال لما يشهده العصر الحديث من ثورة تكنولوجية أبعدت الكثيرين عن التعمق في بطون الكتب ؛ وهو أمر لم يتطرق إليه منذ عصر ابن فارس صاحب المقاييس ، وابن جني صاحب التقاليب اللغوية والثعالبي صاحب فقه اللغة ، إلا الأستاذ الشيخ محمد عنبر رحمه الله ، وجاء الأديب الدكتور الحريري ليضع لبنةً جديدةً ي هذا البناء اللغوي الذي يوصف بالأهرام اللغوي الرائع ...
وكتاب الجذور للدكتور الحريري هو إبحار في جدلية اللغة وتقاليب الجذور وفيزيائية الفكر اللغوي ألجذوري عند العرب .
كتاب لا يستغني عنه باحث مهما علا كعبه في مضمار اللغة ؛ انه معين للمبتدئ ومذكر للعلماء المتخصصين ويمكن لمن يود إقتناءه التواصل مع ابن الكاتب الأديب ( الأستاذ راشد 0507700180 دبي)أو متابعة ما ينشر عنه في مختلف المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام العصرية ، ذلك أنه كتاب فريد في اختصاصه في ظل تحديات عصرية أدار الناس بسببها للعربية ظهورهم فانشغلوا عنها ، فجاء الدكتور الحريري لينصف اللغة العربية بإضافته الرائعة هذه وتأليفه كتاب الجذور في جزئه الأول ليكون منصفا للغة القرآن الكريم ، ويعيد إليها بعض ما افتقدته من إشراق وتألُّق وتداول .