الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

صيد ثمين لأخطاء المبدعين

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

يوجد  أشخاص منفردين يتعمدون  تصيد أخطاء المبدعين ، ليعكسوا الصورة السلبية لبعض المبدعين للإيقاع  بشخص مبدع متميز  في موقف معين لتصبح بصمة ووصمة عار تلاحقه،هؤلاء مثل الفئران أو الحشرات الضارة المقززة يقفون ليسمعوا وينشروا المشاهدات السلبية عن شخص معين يكون في الأرجح له إنجازات كثيرة ودوره إيجابي ومفيد في كافة الأماكن التي يزورها أو يتواجد بها،ويفرض نفسه بجهوده الشخصية ليس بالضرورة أن يزكيه أحد فسمعته تسبقه ، لكن الصيادون يتربصون به لإنهم يغارون منه ويحقدون عليه لنجاحه وحركته وشخصيته التي يفرضها بأسلوبه الذي لا يعجب الكثيرين من حوله.
الصيادون تجدهم في المجالس وفي الجامعات وفي التنافس الشريف في مختلف المسابقات التي يعلن عنها أو تلك التي تحمل مسميات لجوائز متنوعة  التي يخوضها عدد كبير  منهم في شتى المجالات فيحاول هو أن يقدم إبداعه وابتكاره وأفكاره في كل فرصة تتاح له بندوة أو محاضرة أو جلسة حوار قد يخفق في الرد عليهم لأنه أرقى من أن يجادل في تافهات الأمور التي يطرحونها كي يستفزوه كي يجادلهم ، أو يحاربونه بطرق مكشوفة وعلنية لعله يتراجع عن رأيه أو تضعف عزيمته أو يخفق فيما خطط لمسار حياته.
يقف حائرا غير متراجعا واثقا من نفسه محددا مساره وهدفه الذي يرقى به ليصل إلى نقطة اللانهاية من الإبداع والتميز بمعاييره وليس وفق مقاييس ومعايير غير معقولة وغير مقنعة بالنسبة له لكنه يبقى مصمما رابط الجأش متميز في حضوره وتواجده حتى لو لم توجه له دعوة لحضور ملتقى أو منتدى أو حفلا يعلن فيه أسماء بعض من اختاروهم لاعتبارات خاصة على أنهم فائزين.
منذ 12 أعلن عن جائزة لسيدات الأعمال المتميزات من صاحبات المشاريع والمهنيات وكل مرة يدعي المنظمون لها أنها لتحفيز المرأة على الإبداع والإنتاج والتميز ،وتحرص الجهة المنظمة على إختيار شخصيات منتقاة من قبلهم على أنهن فائزات ومتميزات ومعظمهن ليس لهن حضور مجتمعي ولم يعلن عن أسباب فوزهن ،وبالرغم أن عدم الفوز بين بعض  المتقدمين  لا يعني الفشل حتى أن الجهة المنظمة لم تفكر بتوجيه الشكر لمن تجرأن وشاركن بالجائزة بدعوة ملحة منهن حتى أنهم لم يوجهوا لهم الدعوة لحضور يوم إعلان النتائج ولم يفكروا بهن كيف أنهن على يقين أنهن لن يكن بين المرشحات للفوز إلا أن المنظمين أكدوا أن هناك عدالة في التقييم ومساواة بينهن إلا أن الرياح جاءت كما اشتهوا هم دون أن يفكروا في العديد من المتقدمات اللواتي كانوا مجرد رقم كي يذكرن بعددهن لا بأسمائهن أو حتى شكرهن على المشاركة ويرددوا شعارات دعم المرأة وتحفيزها وهم لا يعلمون أنهم أساؤوا إليها نفسيا قبل أن يعلن في حفل طقوسه جميعها لطبقة مخملية بعيدة كل البعد عن السيدات البسيطات المتواضعات الفقيرات اللواتي لا يملكن المال الكافي كي يرضون المنظمين بحضورهن في ذلك المحفل ولعدم رغبتهم في تسليط الضوء عليهم حتى في إعلان النتائج ،هؤلاء فئة ممن يضعوا الكثيرات تحت المجهر للتشريح وليس للتحفيز والتعزيز بحجج غير مقنعة لمن يقرأ الحقائق عن بعد ويعرف ما يجري وراء الكواليس وبين أروقة مراحل تلك الجوائز وهم أقرب إلى صيادي الأخطاء الحرفيين باسم الجودة والمعايير والمقارنات المعيارية غير المجدية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى