ونال دوين نصيبه من المعاناة في طفولته من تورطه في مشاكله القانونية في فترة المراهقة، ثم طرده من منزله وهو في الـ 14 من عمره، بالإضافة إلى طرده من فريق كرة القدم الأمريكية، ينتهي به الحال في المعاناة من الاكتئاب.
وقال "الصخرة" عن اكتئابه: "لم أكن أريد أن أفعل أي شيء، لم أرد أن أذهب أي مكان، كنت أبكي كثيرا. في النهاية تصل لمرحلة نفاد دموعك".
لكن الحظ ابتسم مرة أخرى لجونسون عندما حصل على منحة دراسية في جامعة "ميامي" عندما أصبح في الـ 18 من عمره، وذلك لتفوقه في كرة القدم الأمريكية.
وكاد جونسون أن يعود مرة أخرى للاكتئاب بسبب الإصابات التي تعرض لها المتكررة لدرجة أنه فكر في ترك تعليمه الجامعي قبل لأن ينهي منتصف العام، إلا أن مدربه منعه وقال له "اركب السيارة وعد إلى هنا فورا... أن تصاب وتحبط أمر، لكن أن تنسحب وتتخلي عن كل شيء أمر آخر".
وبالفعل عاد "الصخرة" للمدرسة وسعى وراء حلمه للعب في دوري كرة القدم الأمريكية، لكن للأسف لم يتم اختياره، مما جعله يستبدل حلمه باللعب في الدور الكندي، إلا أن هذا الحلم لم ينله أيضا بعد أن أخبره مدربه بالخبر.
وقال جونسون: "تسمع أحيانا كلمات لا تود سماعها أبدا كلاعب: المدرب يريد رؤيتك. احضر كتاب الخطط"، وأضاف: "لا توجد إصابات، بل الأمر أنني لست جيد بالدرجة الكافية، إنها لحظت انكشاف الحقيقة".
وفسر جونسون فترة اكتئابه الثانية، قائلا: "كل أحلامي تحطمت، لا يوجد المزيد من كرة القدم الأمريكية. علاقتي العاطفية انتهت. كان ذلك أسوأ وقت في حياتي. كان يوجد سبع دولارات فقط في جيبي حينها".
ربما لم يكن يعلم "الصخرة" أن الحظ سيبتسم له لدرجة تحقيق آخر أفلامه أرباح وصلت 1.3 مليار دولار.