كان المخرج الكبير انتقل لمستشفى المعادى العسكري بعد تدهور حالته الصحية، والتي توفي بها في السبت 13 سبتمبر، بحسب "الوطن".
وكان المخرج الكبير سعيد مرزوق قد بدأ رحلة مع العلاج من أمراض الشيخوخة استمرت لأكثر من 5 سنوات، إلى أن تدهورت حالته الصحية منذ أيام، وانتقل على إثرها لمستشفى المعادي العسكري، لينتهي صراعةمع المرض بها.
سعيد مرزوق من مواليد عام 1940 وأخرج العديد من الأعمال الفنية بدأها بفيلمه "زوجتي والكلب" عام 1971، ليقدم بعدها العديد من الأفلام منها "الخوف"، "أريد حلا"، "المذنبون"، "المغتصبون"، "جنون الحياة" "قصاقيص العشاق" وغيرها.
سعيد مرزوق لم يدرس السينما ولم يكن من خريجي أحد المعاهد السينمائية، واعتمد على قراءاته فقط في تنمية موهبته واهتماماته السينمائية، وقبل أن يقدم أول فيلم له كمخرج.
وعمل مساعدا لزميله المخرج الشاب إبراهيم الشقنقيري، وبعدها مباشرة أخراج فيلمين قصيرين مدة كل منهما خمس دقائق، وكان عمله الثالث هو إخراجه لأغنية "أنشودة السلام" ، والذي أختير كأحسن عمل تليفزيوني لعام 1965.
بعد ذلك قدم فيلمه التسجيلي "أعداء الحرية" عام 1967 وشارك به في مهرجان "ليبزغ" الألماني، وحصل على الجائزة الثانية في هذا المهرجان.
وبعدها قدم فيلم "طبول" عام 1968 ونال أيضا جائزة الدولة في الإخراج والتصوير والمونتاج في نفس العام.
كما أخراج فيلم "دموع السلام" عام 1970 الذي أختير كأفضل فيلم عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.