وأكد كريستوفر نولان في حواره مع " Hollywood Reporter"، الجمعة 14 نوفمبر، أنه قصد أن يكون صوت الممثلين خافت مقارنة بأصوات الأشياء المحيطة بهم في العديد من المشاهد الهامة في فيلمه الذي وصفه بـ "التجريبي".
وفسر نولان: "دائما أحب الأفلام التي تقدم الصوت بشكل تعبيري على الرغم من أنه أسلوب مغاير لأفلام هوليوود الضخمة، إلا أنني أشعر أنه الأسلوب الأمثل لفيلمي التجريبي".
وعن شكوى الجمهور من عدم سماعهم للكثير من الجمل الحوارية الهامة لدرجة أنهم ظنوا أنه يوجد مشكلة في مزج الصوت في الفيلم أو في سماعات دور العرض، أكد نولان أن الأمر مقصودا.
وقال نولان عن قراره الذي وصفه بـ "المغامر والمبدع"، قائلا: "الكثير من صناع الأفلام الذين أحترمهم على مر السنين يستخدمون الصوت بأسلوب جريء ومغامر. لا أتفق مع وجهة النظر التي تقول أنك يمكنك الوصول إلى الوضوح من خلال الحوار فقط، أحاول الوصول إلى الوضوح من خلال أسلوب متعدد الطبقات مكون من كل الأشياء التي في جعبتي من صورة وصوت".
وأكد نولان أنه مؤمن بأن "الصوت مهم بقدر أهمية الصورة"، لذلك حضر الفيلم في حوالي ست أو سبع دور عرض ليجرب بالضبط كيف يسمع المشاهدون الفيلم، وأشاد بدور العرض التي زارها لأنها لم تحاول تحسين وضوح صوت المحادثات في تلك المشاهد.
وكشف نولان السر قائلا: "هناك لحظات معينة في الفيلم قررت استخدام المحادثات بين الممثلين كأنها مؤثرات صوتية، لذلك أحيانا ستجد صوتهم أضعف من المؤثرات الصوتية للتأكيد على صخابة الأصوات المحيطة بهم. لا أقول أنه لم يقم أي شخص بذلك من قبل، إلا أنها طريقة غير تقليدية في أفلام هوليوود".
Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by