الارشيف / ثقافة و فن

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ

قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا

وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا

-

فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ

كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا

-

قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ

فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا

-

بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ

قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا

-

وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحاً

لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا

-

وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ

مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا

-

هَـــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ

لِـيَكُونَ فِـي أُولَى الصُّفُوفِ إِمَامَا

-

إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هٰذَا الـنَّبِيُّ مُحَافِظاً

فَــقَـدِ  ارْتَـكَـبْتُمْ مُـنْـكَراً وَحَـرَامَـا

-

شَـهِدَ الـرَّفِيقُ شَهَادَةً مَشْهُودَةً

فِـــي أَنَّ صَـاحِـبَهُ يَـبِـيتُ قِـيَـاماً

-

ثَـمِلًا مِـنَ الْـخَمْرِ الْمُعَتَّقِ صَائِماً

وَالْـخَمْرُ لَـمْ يُـفْسِدْ لَـدَيْهِ صِيَاماً

-----

عبد الناصر عليوي العبيدي

 

المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا