الارشيف / تكنولوجيا

هل يعود التفاعل إلى القصص؟ إنستغرام يُصلح خطأ دام عاماً

أعلن آدم موسيري، رئيس إنستغرام، أن المنصة قد أصلحت خللاً كان يتسبَّب في تقليص مدى وصول قصص بعض المستخدمين عند نشرهم أكثر من قصة واحدة يومياً، ويعالج هذا الإصلاح شكوى شائعة بين منشئي المحتوى على مدار العام الماضي، مفادها أنهم كانوا يُثبطون عن استخدام القصص لأن الاستخدام المنتظم للميزة كان يؤثر على عدد الأشخاص الذين شاهدوا منشوراتهم.
وقال موسيري في مقطع فيديو يعلن فيه عن التغيير: "كان الناس يشتكون من انخفاض مدى وصول قصصهم عند نشرها عدة مرات في يوم واحد ، هذا ليس السلوك المقصود من إنستجرام على الإطلاق،" لا يعني الإصلاح أن كل قصة تضيفها ستُشاهد، لكن موسيري يقول إن نشر عدة قصص في اليوم لن يؤثر سلباً على مدى وصول قصصك بشكلٍ عام، وخاصةً قصتك الأولى.

بالنسبة لأي شخص يستخدم إنستجرام بشكل أساسي للتواصل مع أصدقائه، قد لا يكون التغيير ذا أهمية كبيرة، ولكن، كما هو الحال مع يوتيوب، يُعد إنستجرام منصة احترافية بشكل متزايد، حيث ينشر الناس على أمل توسيع نطاق وصولهم وكسب لقمة عيشهم من محتواهم.
وهذا يخلق ديناميكية مثيرة للاهتمام بين إعلانات موسيري المنتظمة ومحاولاتهم لفهم خوارزمية المنصة، فلكل ميزة جديدة، مثل إضافة التعليقات إلى القصص، هناك تعديلات طفيفة يمكن أن تغير استراتيجية منشئي المحتوى تماماً.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى